السبت، 1 نوفمبر 2008

بلكونات بريطانيا العظمى

شغلني كثيرا الغموض الذي يكتنف قضية لقاء الكثير من الشخصيات العامة المصرية لحتفها من شرفات البنايات بمدينة لندن عاصمة المملكة المتحدة المعروفة باسم انجلترا والمسماة وقت احتلالها لمصر بريطانيا العظمي.
مقتل اللواء الليثي ناصف قائد الحرس الجمهوري في عصر الرئيس الراحل محمد انور السادات والذي كان يمثل عصا السادات في ما سمي بثورة التصحيح عام 1971.
مقتل الفنانة السندريلا سعاد محمد حسني من شرفة شقة صديقتها السيدة نادية يسري عام 2001 بوسط العاصمة لندن.
مصرع اشرف مروان رجل الأعمال المصري الأشهر أيضا من شرفه مسكنه بوسط العاصمة لندن.
جميع من لقوا مصرعهم تجمعهم صفات مشتركة كلهم شخصيات عامة.. كلهم عزموا كتابة مذاكراتهم ...!!!
كلهم لهم علاقات مختلفة ومتفاوته باعمال مخابراتيه ...!!!
سكوتلنديارد او المباحث الانجليزية تحيل الموضوع للقضاء الذي يسجل كل القضايا انتحار ...!!!!
فقفزت برأسي عدة علامات استفهام ... لم تاتيني اية اجابة حتي لحظة كتابتي هذه السطور ... فكتبت "بلكونات بريطانيا العظمي".

من سنين فى حَوارى لندن
جوَّة دَولة الإنجليز
شيّدوا بج بن طبعاَ
شكلها قطعاً لذيذ
والمبانى والعماير
اللي عاملة مربعات
واللي علي أشكال دواير
شايلة فيها كتير حاجات
في العمارة الانجليزى أحلى حاجة البلكونات
واضحة طبعا يا عزيزى
بدون غموض وتساؤلات
في البراندة الانجليزى
نسمة الرّيح العليلة
والورود الّلندنية
تملي ميت مليون خميلة
مما خلى شخصيات
م الكبار والفنانين
يشتروا في حوارى لندن
بلكونات .. والقصد فين ..؟
والأكادة يا عم جون
كُلها طلعت بدون
سور طويل يحمى الزبون
م الوقوع والموت جماعة
حبَّة وسمعنا الإذاعة
هنا لندن ..!!
عم "ليثى" مدام "سعاد"
حدفوا روحهم ف المهالك
برضو نط بدون معاد
الزبون "مروان" كذلك
حبَّة ولقينا الفضايح
جَت ترف علي المطار
والصناديق والصفايح
شايلة م الأشخاص كُتار
جَت تقارير النيابة
والحكومة المسئولين
حددِّت لينا الإجابة
بإنتحار المذكورين
واضح ان الإنبهار
بالتُراث الإنجليزى
كان نتيجته الإنتحار
م التُّراث والأمر إيزى
قوم سألت سؤال إيضاحى
لو يكونلى عيش في لندن
البلد أو في الضَّواحى
هل يكونله بلكونات ..؟
والاجابة هاتبقى ..نو
إحنا مش تلاميذ ياهو
نُص شعب مصر مات
من شبابيك علي بلكونات
عند بلد الإنجليز
الحقونا أوام بليز
أصل منظر مش لذيذ
إن مصرى ضيف عزيز
راح شهيد البلكونات
كُبَّة تاخُد الانجليز
***

هناك 6 تعليقات:

jehan يقول...

حلوووووووووووووووووة

بجد حلوة

ومنتظرين البقية

محمد السويسى يقول...

فى اعتقادى كثيرا ما نرى هذة التجارب ولكن ما يميز تجربة شاعرنا وجود روية واضحة بالاضافة لبساطة الالفاظ مع عمق افكاره وامتلاكه لاداوت اللغة وحفاظه على وزن الابيات ،بكل بساطة يمكن القول اننا امام موهبة حقيقية تجبرنا على ان نستمع لها ونقف امامها كثيرا
بالتوفيق وفى انتظار المزيد للحكم على التجربة

Unknown يقول...

نعم حفا انها موهبة صادقة يجب ان نشجعها اكثر و نحن في انتظار المزيد.... الي الامام ايها الشاعر الصغير في السن ... الكبير في الشعر

وليد فؤاد يقول...

شكرا جيهان لمرورك
والبقية ان شاء الله في الطريق
ويارب تحوز اعجابك زي البلكونات
لكى تحياتى

وليد فؤاد يقول...

اخويا .. محمد السويسى
شكرا لنقدك واعتقد ان الكلام ده كتير عليا ...
وانا في انتظار حكمك علي التجربة
ولك خالص تحياتى

وليد فؤاد يقول...

الاخ الفاضل وليد
اسعدنى رأيك كثيرا
واتمنى تكرار زياراتك لى فهى تسعدنى
خالص تقديرى